يوسف بن تغري بردي الأتابكي
165
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
قلت وبيدمر هذا أيضا ممن ولي نيابة طرابلس في أيام يلبغا العمري وغيرها من الأعمال وحضر بيدمر إلى القاهرة وقبض عليه واعتقل بسجن الإسكندرية ثم استقر الأمير قرادمرداش الأحمدي اليلبغاوي أمير مجلس واستقر ألطنبغا الجوباني اليلبغاوي رأس نوبة ثانيا بتقدمة ألف وهذه الوظيفة هي الآن وظيفة رأس نوبة النوب واستقر الأمير بزلار العمر ي الناصري نائب إسكندرية عوضا عن الأمير قطلقتمر بتقدمة ألف واستقر منكلى بغا الطرخاني نائب الكرك عوضا عن تمراز الطازي واستقر خليل بن عرام المعزول عن نيابة إسكندرية وعن الوزر وهو يومئذ من جملة أمراء الألوف أستادار بركة الجوباني وهذا شيء لم يسمع بمثله كون أمير مائة ومقدم ألف يكون أستادارا عند بعض أعيان الأمراء فهذا شيء عجيب ثم استقر الأمير بركة الجوباني ناظر الأوقاف الحكمية جميعها وجعل نائبه في النظر جمال الدين محمود العجمي الحنفي ثم استعفى الأمير تغري رمش برمش من الإمرة والحجوبية الكبرى بديار مصر فأعفى فاستقر عوضه الأمير مأمور القلمطاي اليلبغاوي أمير مائة ومقدم ألف وحاجب الحجاب وفي هذه الأيام اتفق جماعة على قتل الأتابك برقوق العثماني ففطن بهم فمسك منهم جماعة منهم طشبغا الخاصكي وآقبغا بشمقدار ألجاي وآقبغا أمير آخور ألجاي في آخرين تقدير أربعين نفسا فنفى برقوق بعضهم وحبس البعض ثم مسك